مدونة الصحة والجمال مدونة الصحة والجمال
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

يسعدنا تعليقاتكم واستفساراتكم على الموضوع

  1. زهرة الخليج1 أغسطس 2016 10:39 ص

    مقال في غاية الروعة ومفيد جدا فعلا هذا المرض يعاني منه الكثير من الناس اللهم اشفي كل مريض

    ردحذف

المرض الأكثر انتشاراً بالعالم إلتهاب المريء الارتجاعي، ارتجاع حموضة المعدة Heart Burn - الأعراض وطرق العلاج


إلتهاب المريء الارتجاعي، ارتجاع حموضة المعدة Heart Burn - الأعراض وطرق العلاج


مرض التهاب المريء الارتجاعي (ارتجاع حموضة المعدة) أو ما يسمى Heart Burn، يصيب هذا المرض عدد كبير من الناس ويعتبر أكثر الأمراض انتشارا في الوطن العربي، وتقدر الإحصائيات أن 40% من الناس يشتكون من حرقان لبعض الوقت، ويكون المرض شديداً في أقل من 10% من السكان.
صورة بالمنظار للجزء السفلي للمريء (طبيعي).


مرض ارتجاع حموضة المعدة يحدث عن اندفاع عصارة المعدة والتي تحتوي على حموضة عالية إلى أسفل المريء، ويشتكي معظم المرضى عادة من آلام وحرقان في المنطقة السفلية من الصدر أو كما هو متعارف عليه يشعر المريض بالحرقان، وعندما تكون كميات العصارة المرتجعة كبيرة ومتكررة على مدى فترة طويلة من الزمن تبدأ بطانة المريء بالالتهابات المزمنة والتي سوف نتعرض إليها لاحقا.
صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة وتضيق إسطواني في المريء, و ذلك من تأثير إرتجاع حمض المعدة.

وعادة يشعر المريض بحرقان في المنطقة السفلية من الصدر، ولكن في بعض الأحيان يشعر المريض بأعراض أخرى أهمها مراره في الطعم، أو صعوبة في البلع، أو تغيير في نبرة الصوت، أو ربو متكرر أو ضيق في التنفس، أو آلام في الصدر شبيهة بالذبحة الصدرية، أو التهابات متكررة في الحنجرة والقصبات الهوائية .

كيفية علاج مرض ارتجاع حموضة المعدة ؟

في كثير من الأحيان، يستطيع المريض بمساعدة الطبيب الأخصائي بالسيطرة على هذا المرض عن طريق تغيير نمط الحياة، وأنواع الأكل وتعاطي أنواع من الأدوية الخاصة وهذا يتلخص في الخطوات التالية :
  1. تجنب بعض المأكولات: التي ينتج عن تناولها ارتجاع في المريء مثل الكاكاو، والشاي، والقهوة، والبهارات، والنعناع، والأكلات الدهنية، والطماطم، وعصير البرتقال والليمون، والمشروبات الكحولية.
  2. تجنب التدخين: حيث أن النيكوتين يهيج غشاء المعدة لإفراز حموضة عالية، كما أن نفس المادة تقوم بارتخاء الصمام السفلي للمريء والذي ينتج عنه ارتجاع في الحموضة.
  3. الحمية الغذائية: لخفض الوزن إلى الوزن الطبيعي، باستشارة الطبيب.
  4. تجنب الأكل عموما قبل النوم: بمدة لاتقل عن 2-3 ساعات.
  5. تناول بعض الأدوية: الخافضة للحموضة ومتوفرة مثل الشراب الأبيض الخافض للحموضة، أو حبوب خاصة لخفض الحموضة في المعدة مثل التاجاميت، الزانتاك، بروتون 40، البيسيد، أوالأكسد وكذلك اللوسك، واللانزور، أو البانتازول.


متى يجب أن تعرض نفسك على استشاري الجهاز الهضمي ؟

عندما يكون الحرقان مستمرًا، ومتكررًا لأكثر من مرتين أسبوعيا ويسبب الإزعاج وبعد محاولة تغيير نمط الحياة ونمط الغذاء عندها يجب مراجعة الاستشاري .


إن الإهمال في هذه الحالات يعرض بطانة المريء إلى بعض المضاعفات الجانبية والتي يمكن تجنبها عند الفحص المبكر. ومنها الآلام الشديدة في المنطقة الصدرية الشبيهة بآلام القلب، تضيق المريء، نزيف جدار المريء، وتغييرات في بطانة المريء .



إن بعض الأعراض الجانبية عادة تدل على مضاعفات جانبية خطرة وأهمها صعوبة البلع وهو شعور المريض بعدم القدرة على إنزال النزيف وهذا ينتج عن التهابات مزمنة وتقرحات في جدار المريء، الشرقة المتكررة وهذا ناتج عن اندفاع حموضة المعدة ومحتويات المريء من أكل وفضلات أخرى إلى القصبة الهوائية، وينتج عنه السعال المتكرر، وضيق في التنفس وتغيير في الصوت.


إلتهاب المريء الارتجاعي، ارتجاع حموضة المعدة Heart Burn

ما هي التحاليل الضرورية لتشخيص الحالة ؟


من الممكن أن يحتاج الطبيب الاستشاري إلى بعض الفحوصات المخبرية الخاصة مثل:

  1. الأشعة: في هذا التحليل يتناول المريض صبغة خاصة وبعدها يقوم أخصائي الأشعة بأخذ صور خاصة للمريء وعادة لا يحتاج هذا التحليل إلى أي أدوية وريدية أو أدوية مهدئة .
  2. منظارالمريء: وفي هذا التحليل يقوم استشاري الجهاز الهضمي وبعد إعطاء المريض بعض الأدوية المهدئة في الوريد لفحص بطانة المريء، والمعدة والاثنى عشر عن طريق إدخال جهاز المنظار وهي أنبوبة رفيعة من فتحة الفم وهو من أهم التحاليل للتعرف على كثير من أمراض المريء .
  3. الفحص الحركي للمريء: وفي هذا التحليل يقوم الدكتور المختص بإدخال أنبوبة خاصة عن طريق الأنف لفحص الحركة ويستغرق هذا التحليل تقريبا النصف ساعة .
  4. أما فحص درجة الحموضة فيستغرق وقت التحليل 24 ساعة، يقوم المريض بعد تثبيت الأنبوبة من الأنف بحياته اليومية بصورة طبيعية .

إن علاج مرض ارتجاع حموضة المعدة في أغلب الأحيان يكون عن طريق أدوية خاصة لخفض الحموضة، ولكن وفي بعض الحالات الخاصة وبعد دراستها من قبل استشاري الجهاز الهضمي من الممكن أن ينصح الدكتور بعمل عملية خاصة لعلاج .هذا المرض.

إلتهاب المريء الارتجاعي، ارتجاع حموضة المعدة Heart Burn

التهاب المريء:

يحدث التهاب المريء نتيجة ارتداد العصارة المعدية، مما يؤدي إلي حدوث التهابات في الأغشية المخاطية المبطنة للجزء السفلي من المريء .

الأسباب:

هناك عدة عوامل تساعد على حدوث التهاب المريء من أهمها :
  1. وجود فتق في الحجاب الحاجز.
  2. تناول أطعمة مهيجة للمعدة .
  3. الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية .
  4. ابتلاع مواد كاوية أو تناول أدوية مقرحة مثل التناول المستمر للأسبرين على معدة فارغة .
  5. التقيؤ المتكرر.
وتتوقف حدة المرض على نوع الطعام المتناول ومدى تكرار ارتداد العصارة المعدية ومدى مقاومة الأغشية المخاطية وسرعة إخلاء المريء أو المعدة من الطعام .

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية:


يمكن تلخيص أهداف التغذية العلاجية لالتهاب المريء فيما يلي :

  1. منع حدوث تهيج للأغشية المخاطية المبطنة للمريء في المرحلة الحادة للمرض .
  2. منع حدوث ارتداد محتويات المعدة إلي المريء.
  3. تقليل درجة حموضة العصارة المعدية .

وتشمل التوصيات الغذائية لمرضى التهاب المريء ما يلي: 
  1. تجنب تناول كميات كبيرة من الأطعمة – خصوصا - الغنية بالدهون. بل يجب تناول وجبات صغيرة الحجم وكثيرة العدد تفاديا لتوسع المعدة وبالتالي زيادة إفراز العصارة المعدية .
  2. عدم الذهاب إلي الفراش بعد الأكل مباشرة ويفضل أن يكون ذلك بعد مرور ما لا يقل عن ساعتين .
  3. تجنب ممارسة الأنشطة العضلية العنيفة بعد تناول الطعام مباشرة .
  4. تجنب ارتداء الملابس الضيقة قبل مرور ثلاث ساعات من تناول الطعام .
  5. النوم على السرير رافعا الرأس والصدر بعلو يتراوح بين 15 إلي 20 سنتيمتر عن باقي الجسم .
  6. عدم تعاطي المسكرات، فالمشروبات الكحولية محرمة إسلاميا ويجب الامتناع عن تناولها لأنها الأغشية المبطنة لجدار المريء.
  7. تخفيف الوزن في حالة السمنة .
  8. عدم تدخين السجائر أو الشيشة أو السجار نتيجة محتواها من النيكوتين .
  9. تجنب المشروبات المنبهة المحتوية على مركب المكافئين مثل الشاي والقهوة ومشروبات الكولا والشوكولاتة.
  10. تجنب شرب عصائر الحمضيات كالبرتقال والليمون والطماطم لأنها قد تسبب تهيجا في جدار المريء نتيجة ارتفاع نسبة الأحماض العضوية فيها.
  11. تجنب الأطعمة المحتوية على التوابل .
  12. التقليل قدر المستطاع من الانحناء مثل الانحناء في حالة الكنس والمسح أو ربط الحذاء.

طرحنا هذا الموضوع لكثره الأمراض وأكل المطاعم وكثره المكيروبيوليجي الضاره، حيث أن نسبة كبيرة من زيارات المرضى لعيادة الطب الباطني وعيادة الجهاز الهضمي تكون للشكوى من أعراض الحموضة وآلام البطن خاصة في منطقة أعلى البطن في منطقة فم المعدة، وسنتطرق هنا لموضوع عام وكثير الحدوث وهو التهاب المريء وارتخاء فم المعدة ،حيث وجد في كثير من الدراسات أن حوالي ثلثي السكان قد اشتكوا من هذه الأعراض في وقت ما من حياتهم ،ولكن نسبة قليلة فقط من هؤلاء تستمر معهم المشكلة ويبحثون عن العلاج وما نسبته 35% 75% تكون لديهم التهابات في المريء، وذلك من خلال لقائنا مع د. فهد بن صالح البكر استشاري الأمراض الباطنة. ما هي أعراض التهاب المريء وارتجاع الحامض المعوي نحو المريء؟ عادة الأعراض لا تساعد كثيراً لكي نفرق بين التهاب المريء وحده وبين التهاب المريء المصاحب بارتجاع حامض المعدة الى المريء والأعراض غالبا ما تكون كالتالي:

  • الحموضة أو حرقة فم المعدة وهذه هي أكثر الأعراض حدوثا.
  • آلام في منطقة فم المعدة أعلى البطن وعادة ما تكون لها علاقة بالأكل وفي آخر اليوم.
  • آلام تحت عظمة الصدر الأمامية ونذكر لأهمية ان هذه الآلام ممكن أن تكون مشابهة لآلام الذبحة الصدرية ويجب على الطبيب مراعاة ذلك جيداً.
  • ألم عند البلع ويكون البلع مؤلماً عند هؤلاء المرضى.
  • ارتجاع الطعام أو الشراب للحلق بسهولة وكثرة التجشؤ المصاحب لهذا الارتجاع وارتجاع حامض المعدة أو السوائل التي في المعدة المرة والحامضة الطعم للحلق، ومن الممكن تفسير ذلك من المريض على انه استفراغ أو ترجيع بسهولة وبدون دلائل سابقة كالشعور بالغثيان مثلا.
  • صعوبة في البلع للأكل ثم للشرب وهذه عادة ما تكون من الأعراض المتأخرة عند حدوث ضيق في المريء أو عند وجود خلل أو اعتلال حركة المريء الطبيعية واللا إرادية، أعراض لمشاكل صدرية ورئوية وذلك في الحالات الشديدة من المرض بسبب دخول ما يرتجع من المعدة والمريء الى القصبات الهوائية محدثة أعراض مثل أعراض الربو الشعبي وفي حالة وجود هذه الأعراض مع وجود مرض الربو الشعبي توجد صعوبة في المعالجة والتحكم في الربو بالعلاج مما يحتم علاج الحالتين معا وبرعاية تامة من الطبيب المعالج، وقد يلجأ للتدخل الجراحي كل حسب حالته.

الأعراض: ما هي الأمراض الأخرى التي قد تعطى مثل هذه الأعراض؟ 
هناك عدة أعراض أخرى ومنها أمراض القلب والشرايين التاجية للقلب، اختلال واعتلال حركة المريء اللاإرادية، قرحة والتهابات المعدة وباثني عشر، حصوات المرارة.
الأسباب، ما هي أسباب هذه الحالة؟ 
التهاب المريء هو حدوث جروح وشقوق تتلف الخلايا المبطنة لجدار المريء من الداخل بسبب ارتجاع حامض المعدة للمريء والناتج عن ارتخاء ما يشبه الصمام الواصل بين انتهاء المريء وبداية المعدة وأي خلل في الحجاب الحاجز ،حيث يمر المريء مثل فتق الحجاب الحاجز. حيث أن الخلايا المبطنة للمريء غير مجهزة فسيولوجياً لتحمل درجة حمضية افرازات المعدة وعادة ما يحدث ذلك من جراء التعرض للسوائل الحمضية لفترة طويلة ويزداد ذلك عندما تكون الخلايا ضعيفة أو وقت تفريغ المعدة لمحتوياتها طويلاً ومتأخراً. 


المضاعفات: ما هي المضاعفات؟ 



حدوث تضيق بالمريء وارتجاع حامض المعدة للرئة مسبباً الالتهابات أو كحة ليلية أو ضيقا في القصبات الهوائية، وحالات من الربو وتغير في الصوت بسبب تأثير حمض المعدة على الأحبال الصوتية اضافة وهو الأهم والأخطر في ذلك هو ما قد ينتج من تغيرات غير طبيعية في البنية الخلوية مما قد يؤدي الى الاصابة بسرطان المريء لا قدر الله.



التشخيص . كيف يتم تشخيص المرض؟ 
تحاليل الدم والتحاليل المخبرية: تعتبر غير ذات أهمية ولا تساعد على التشخيص ويكون التشخيص كالتالي: 
الأشعة السينية الملونة وقد لا تفيد ولا يعتمد عليها خصوصا اذا كان الالتهاب في المريء من النوع الأولي البسيط وكذلك الحال لارتخاء فم المعدة وتفيد في متابعة ورؤية حركة المريء وتقلصاته أو وجود أي خلل عضوي في المريء مثل القروح الكبيرة والجيوب وضيق المريء ويتم ذلك بطريقة ديناميكية في غرفة الأشعة تحت رعاية طبيب الأشعة. 
المناظير المعوية: وهي طريقة تفضل عن الأشعة لأنها تعطي رؤية مباشرة بالعين للمريء وللخلايا المبطنة له وامكانية الحصول على عينات لجدار المريء. متابعة وقياس نسبة الحموضة في المريء ويتم ذلك في المراكز المتخصصة، وذلك لتشخيص ارتجاع الحمض المعوي للمريء بدون التهاب المريء وقياس كمية الحمض بدقة لمتابعة التشخيص ومتابعة العلاج وقبل التدخل الجراحي.القياس الحركي لحركة المريء وتقلصاته لتشخيص اختلال حركة المريء.


العلاج ما هي طرق العلاج؟


طرق العلاج متعددة الجوانب، ومنها:



تغيير طرق الغذاء ونمط المعيشة، تقليل الوزن، الامتناع عن التدخين، أكل وجبات صغيرة ومتعددة، الابتعاد عن بعض الأغذية المحرضة مثل: 
الشوكولاته والمواد الدهنية والتوابل والحوامض والقهوة، رفع رأس السرير عند النوم واستعمال وسائد متعددة وتجنب الملابس الضيقة وتجنب النوم بعد الأكل الا بعد مرور 3 ساعات على الأقل. 



العلاج بالأدوية وذلك برعاية ومتابعة الطبيب فقط، ومنها مضادات الحموضة كعلاج أولي، ومن ثم الأدوية المقللة والمانعة لافراز الحمض المعوي، والأدوية المنظمة لحركة الجهاز الهضمي والمريء.العلاج الجراحي: وذلك لتصحيح التوسع في فم المعدة ومنع حدوث الارتجاع الحمضي للمريء وذلك في المراكز المتخصصة وللحالات التي فشل فيها العلاج الطبي الدوائي ولحالات الارتجاع الشديد والاستفراغ المستمر ولحدوث المضاعفات الرئوية مثل الربو وغيره.الهدف منه ما هو الهدف من العلاج؟ التحكم في الأعراض المرضية ومنعها، ومنع حدوث المضاعفات وبالذات حدوث تضيق المريء وغيرها.وأخيراً نذكر بأن المشكلة تكون بسيطة بالتعاون بين الطبيب والمريض وبالالتزام التام بالتعليمات.
وفي نهاية عرض هذا المقال نتمنى أن نكون قد غطينا جميع جوانب هذا المرض الأكثر انتشارات في العالم وخصوصا بالوطن العربي، ووضحنا أسبابه وأعراضه وطرق علاجه والوقاية منه، ونتمنى أن يكون قد استفاد الجميع من هذا المقال الشامل والكامل عن هذا المرض، ونتمنى منكم مشاركة هذا المقال مع أصدقائك وأقاربك حتى يستفيد منه أكبر عدد ممن يعانون من هذا المرض المزمن.

عن الكاتب

Abu Dimah

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

مدونة الصحة والجمال